«نصر أكتوبر العظيم».. قصيدة لـ شاعر المعلمين جمال محمود

نصر تحـقـق ؛ فازدانت أمانينـــــــا
على الثريا تسامى كل ما فينــــــــا
فجيش مصــــر يقود اليوم ملحمة
و يصرع الآن في فخر أعادينـــــــا
(الله أكبر) دوت في مسـامعنـــــــا
وأسـعـدت أبدا جمـع المحبينـــــــا
(الله أكبر) صمـت أذن كارهـنـــــــا
و حطمت بددا حقد المجافينـــــــا
ياابن الكنانة هذي قصة بـــــــدأت
من يوم ماديست ظلما أراضينـــــا
قم و ارو قصة عهد لـــلألى عزموا
ألا يهـونوا ، ولا يهنوا بماضينـــــــا
كم قدموا عمرا جــادوا به دهــــرا
كانوا لنا عونا ، كانوا المداوينـــــــا
أجـدادنا كانوا للحـق حـفـاظــــــــا
ما فرطوا يوما في حق أهلينـــــــا
لم يثنهم هـم جـراء نكسـتهــــــــم
واستجمعوا همما ، وودعوا الهونــا
وأصلحوا عطبا في صلب جيشهمو
شدوا عزائمهم ؛صـاروا ملايينـــــــا
فأفزعوا قوما شـــادوا أســـــاطيرا
وحطموا خطا بالوهم مسكونــــــــا
كم رددوا زمنا: “من ذاسيقهرنــــــا”
بارليف أوهمهم : “بارليف يحمينــا”
(الله أكبر) حـطـت فـوق أرؤسهـــم
طـيرا تدمـر ، سـل موشى وحايينـا
فما استطاعوا صمودا، إنهم فــــروا
نحو النهاية تيها في لـظـى سينـــــا
(الله أكبر) جيش الــــــنصر فزعهم
والـعـار لاحقهم ، والله حامينــــــــا
(الله أكبر) دكت جيشـهـم لمـــــــــا
خارت قيادتهم؛ فاستسلموا الحينــا
ولوا وماعادوا، وقد سرى فيهــــــم
مـاحـل مـن رعـب أخـلـى الميادينـا
(الله أكبر) جيش النصر حـررنــــــا
وللعلا أضحى يدنو و يدعــونـــــــا
كم داس من يأس أذاقنـــــــا عـللا
أسـد بـه زأرت ، هـبت تداوينــــــــا
ردت كـرامـتنا ؛ عـادت إرادتنــــــــا
عدنا لوحدتنا ، والحق حـادينــــــــا
يـارب أيـدنـا ، أعـد مـروءتـنـــــــــا
ثبت عـروبـتـنا ؛ فـأنت هـادينـــــــا