مالي تأبت علي الضاد ياعمر؟!
والشعر يعصيني!؛فليثنه القدر
مالي تعاندني أوتار قافيتي؟!
أتستحي خجلا؟!،أم غل ذا الوتر؟!
مالي تعرقلني في القول خاطرتي؟!
هل مسها خبل يبلى به البشر؟!
لهفي على فكري!؛أمست كأمواه
من بعد عاصفة قد شابها كدر!
يارب ألهمني من مهجتي عملا
أرقى به قمما يزهو بها القمر !
من عاشق صب لكل خاطرة
يسمو بها عقل ، أو يقتفى أثر
يا لائمي مهلا؛فالعشق أقدار
متى يحل بقلب؛تأته الدرر !
يا سيرة الفاروق:إن لي أملا
في النظم يسعفني ، يهمي به المطر
فقصة الخطاب تحتوي عبرا
و خاسر أبدا من فاته العبر
سل أخته: لما أخفت صحائفها
بانت حميته ؛ فجاءها الخطر
كم كان تواقا للبطش في حنق!
كم كان مغتاظا ؛ إذ جاءه خبر!
فالأخت قدصبأت؛لابد من حد
في رده ثور ؛ دم هو النهر !
لكنما ربي حلت مشيئته
فالهدي يغشاه ؛ و النور يأتمر
لما تلا طه ؛ فالله أرشده
نقى سريرته ؛ فأشرق العمر
اجهر نبي الله ؛ قد أتى ملك
هو من ملائكة جاءوا بماأمروا
فاليوم في حرم نعلي عبادتنا
والله يرعانا ؛ أيخاف من جهروا ؟!
سل من أرادوا بواد منعه يوما
عن هجرة..هرعوا ، فروا ؛ وقد قهروا
يا دولة الخلفاء : استحضري عهدا
قد علم الأمم الأخلاق ؛فاعتبروا
وطبقوا قيما من نهج شرعتنا
في الدين والدنيا؛سادوا بها؛نصروا
بالحق قد أعلوا رايات عزتنا
جـهــادهـم أبدا كــر و لا فــر
فحكمة الفاروق دمرت أمم الشـ
شيطان من زمن ؛ ضاعوا سدى ؛ قبروا
و غيرهم في نعيم عدله عاشوا
و الله راحمهم ، في إثرهم أخـر
يا أمة التوحيد : إنني قلق
من هجركم كل ما في متنه الخير
هبوا ، انهضوا ، وإلى أمجادكم عودوا
بالله نهضتكم ، يسمو بها القدر
فاستمسكوا بعرى الخلاق ، واعتصموا
بحبله ؛ فبه كم ينطق الحجر !
و لتقتدوا بحياة من علا قدرا
بعدله؛ فسما بالناس؛ فاقتدروا
يارب طه ورب الكون أجمعه:
رحماك بالخلق ما عزوا و ما صبروا
هذا كتابك ؛ فانصرنا بدولته
على عدو تعالى ؛ قاده الكبر
يارب ثبتنا على الهدى أبدا
واجعل محبتنا نهجا هو الدرر
يا ربنا وحد قلوبنا ؛ هذا
دستورنا فيما أقره عمر
«يا سيرة الفاروق».. أحدث إبداعات شاعر المعلمين جمال محمود
تاريخ النشر: 23 أكتوبر، 2026 |
القسم: إبداعات