تكريم اسم الراحل أحمد راضي اللاوندي في صالون الثقافة الجماهيرية بعزبة البرج
المصدر: منصة أدباتية |
تاريخ النشر: 2 أكتوبر 2026 - 00:24 |
بقلم: a.zaki1977@gmail.com
أدباتية: استضافت مكتبة مصر العامة بعزبة البرج بدمياط، فعالية جديدة من فعاليات صالون الثقافة الجماهيرية الذي لتكريم اسم الشاعر الراحل أحمد راضي اللاوندي والاحتفاء بمسيرته الحافلة بالعطاء وطيب السيرة.
ينفذ صالون الثقافة الجماهيرية من خلال الإدارة العامة للثقافة العامة برئاسة الشاعر وليد فؤاد التابعة للإدارة المركزية للشؤون الثقافية بالتعاون مع إقليم شرق الدلتا الثقافى وفرع ثقافة دمياط.
أدار الصالون الكاتب والباحث حلمي ياسين، وشهد حضور نجوى كيوان مدير فرع ثقافة دمياط، ومشاركة الشعراء أبو الخير بدر، ومحمد توفيق لبن، وخالد البراوي، وسط تواجد لافت لأدباء ومثقفي المحافظة وأهالي عزبة البرج.
وفي كلمته الافتتاحية، أكد الكاتب حلمي ياسين أن هذا الصالون تنظمه الهيئة العامة لقصور الثقافة تكريماً لاسم الشاعر الراحل. ووصف ياسين الراحل بأنه كان ابناً حقيقياً لعزبة البرج، وعاش قريباً من نبض ناسها فعبر عن همومهم، مؤكداً أن جسده قد رحل لكن إبداعه الشعري وكلمته الصادقة سيبقيان حاضرين في الذاكرة وفي وجدان كل محبيه.
ومن جانبه، تحدث الشاعر خالد البراوي قائلاً إن الله قد رحم الشاعر والمعلم والإنسان أحمد راضي اللاوندي، الذي غاب بجسده وبقيت كلماته وأثره الخالد يفيض بالفن والأدب، مضيفاً أن الراحل ترك إرثاً إبداعياً لا ينسى، ومشواراً حافلاً بالعطاء. وأوضح البراوي أن الراحل كان بمثابة العمود الفقري للثقافة في مسقط رأسه، مؤكداً أن مدرسته الأدبية التحق بها العديد من الأجيال، فكان لهم نعم المعلم ونعم القدوة، واختتم حديثه بقراءة بعض من قصائد الشاعر الراحل.
كما ألقى الشاعر أبو الخير بدر كلمة استعرض فيها جوانب من المواقف الشخصية التي جمعته بالراحل، مسترجعاً بداية معرفته به ومشاركتهما معاً في أمسية شعرية بنادي أدب فارسكور، والتي كانت بمثابة الندوة الأولى في مسيرة صداقة وطيدة امتدت لسنوات طويلة حتى وفاته، واختتم بدر حديثه برثاء صديقه بقصيدة حملت عنوان المعلم أحمد راضي.
وفي سياق متصل، قدم الشاعر محمد توفيق لبن مداخلة استهلها بتحية سلام إلى الراحلين الذين أضاءوا بإبداعهم غياهب الدروب، متناولاً مسيرة الراحل عبر ثلاثة محاور؛ أولها المحور الإنساني ودعمه لشباب المبدعين، وثانيها المحور الشعري وإبداعه في شعر العامية والأغنية والزجل وإتقانه التام للبحور الخليلية وعلم العروض، وثالثها محور المعلم الذي استعاد فيه حرفته اليدوية في الجبس البلدي كشاهد على دقته وأناقته، واصفاً إياه بملحمة إنسانية وإبداعية.
واختتمت فعاليات الصالون بتقديم الهيئة العامة لقصور الثقافة درع الهيئة وشهادة تقدير تكريماً لاسم الشاعر الراحل أحمد راضي اللاوندي، تقديراً لدوره البارز وعطائه الممتد في إثراء الحركة الشعرية والثقافية في مصر، كما شهد الختام عدداً من المداخلات والشهادات من الشعراء والكتاب أعضاء نادي الأدب.
يذكر أن الشاعر الراحل كان رئيساً لنادي الأدب بعزبة البرج، وعضواً بجمعية رواد الأدبية، وشارك في الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر، وترك دواوين بارزة منها النكلة والطربوش، وحواديت اللاوندي، وعناقيد.
Views: 31