لِمْ لم تعد إيزيس تشعل دهشتي؟!
لِمْ لم تعد؟!
إيزيسُ!
ياللاسم!!
حين السّن كان يخطّه..
تتراقص الأوراق في أحضانه.
والأذن تعشق طعمَه..
حين اللسان يذوق لحن غنائه..
(بربيعه وخريفه).
والعين ساهرة تراقب بـــابها..
شُبّاكها..
وشِباكُها..
تصطاد كل جوارحي..
وجوانحي.
وجوانحي..
خفّاقةٌ..
توّاقةٌ للقائها..
ونقائها.
ما كان يومٌ يبتدي..
من قبل أن تتعانق الأشواق..
والأحداق.
والأحداق..
يغسلها النّدى.
وأناملى.. دوما..
تذوق بنانَها..
وجِـنانها..
وتقطّف الأزهار من أفنانهـا.
ويقبّل الأقدامَ إسفلتُ الطـريقْ.
ما كنت عصفوراً طليـقْ.
أنا كنت داخلهاغريـقْ.
ما كنت مختاراً أفيق..
لأظل أجمع من لآلئ سرّها..
وعبيرها.
أوَ ليس ضرباً من عجبْ..
ألاَّ توقّـد دهشتي..
من بعد عمرٍ
قد مضى عند اللقا؟!
أم أن زيت فتيلها
فى نيلها..
قد شابَـه..
بعض العطـــــــبْ؟!
20/12/2000