تخطي إلى المحتوى
في حضرة الطيبين تشدو الروح هائمة تنسج من الحنين لأثوابا ملهمة، تزف بشرى للصادقين بأن الأيام لم تعد آثمة
في حضرتهم تتشكل الأحلام يشتعل الوجدان بروحٍ طيبة
تصطف الصعاب على الزوايا متابعة، أتوجد أيام غير آثمة؟؟؟
ظننت يوما أن الطيبة عملة نادرة تتعبد خلف أسوار الرهبان
خاشعة، والعالم يعج بمفردات الكوارث لا يعنيه طفلاً يتيما أو أرملة أو عاجزة.
القوي يلتهم الضعيف ولا يغفو رمش له أو تثور له ثائرة ويحا لأحداث تلهب القلوب متحيرة نحن في آخر الزمان أم تبقى السنيين عاجفة ؟؟؟
Post Views: 78