10 سبتمبر، 2026
قصيدة ندوب - حنين خالد - أدباتية (1)

سيظل شبح تلك الطفولة البائسة يلاحقني..
بين أشياء لم أخترها، وأيام لم أعشها،
ضاع الحنين وبقي الأسى.
حب لم يكتمل،
صرخات لم تسمع،
وندم لن يزاح إلا بالموت.

يذرف بعضهم الدموع من أجل الذكريات الجميلة،
ويذرفها آخرون تخليدا للأيام المريرة.

كم تمنيت أن يراك أحدهم،
يسمعك دون أن يحكم عليك…

ظنوا أنك ستنسى،
ولكن الطفل الداكن فيك لم يفعل؛
يأبى التغيير،
ويتوق لطفولته التي تجرد منها بكل بساطة.

ليته كان يعلم معنى الحرب ليدافع عنها،
أو يملك سلطة تمنحه إياها،
لكنه لم يدرك قسوة العالم إلا بعد فوات الأوان…

من كنت ستحارب؟
وماذا كنت ستشتري؟
هل ستجد ذكرى واحدة -على الأقل- تخصك؟
نعم، لك أنت..
ذكرى كنت فيها نفسك..

عاهدت نفسك كثيرا أنك ستحفظها وتؤنس بها ما تبقى من عمرك،
فأين_ هي؟..
وهل تقبل القروض؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *