أنا ما بينها وبيني حتى تحول بيني وبين ليلها المضطرب المطمئن مسافرا لأنتشي بخمرة البعاد وراحلا عن المكان كي يدرك المكان طينتي وعائدا للحظتي التي نسجتها كبيت عنكبوت ألملم الذكرى كأوهن الوهن وأغرز الأظفار في جثث الكلام كي يكتب البقاء للسكوت ما بينها وبيني