تخطي إلى المحتوى
كان أطفال الصف يجلسون في دائرة كبيرة كل صباح، كانوا يعدّون المقاعد واحدًا واحدًا قبل أن تبدأ المعلمة الحكاية.
في ذلك اليوم، توقفت ليان عند المقعد الأخير وقالت باستغراب: «لمن هذا المقعد الفارغ؟».
ابتسمت المعلمة وقالت: «سنعرف بعد قليل».
يدخل سليم مبتسمًا على كرسيه المتحرك، يرحب به الأطفال، لكن عند وقت اللعب يتردد بعضهم لأن اللعبة المعتادة تعتمد على الجري.
يشعر سليم ببعض الحرج، دون أن نصفه بالحزن بشكل مباشر.
تقترح ليان لعبة جديدة: البحث عن كنز داخل الفصل باستخدام الألغاز والإشارات.
يشارك الجميع، ويكون سليم أول من يحل اللغز الأخير.. بعد انتهاء اللعبة، تنظر ليان إلى الدائرة وتضحك قائلة: «انظروا.. لم يعد هناك مقعد فارغ».
فتجيب المعلمة: «عندما نفتح قلوبنا للجميع، لا يبقى مكان فارغ».
وهكذا يبدأ الأطفال في التخطيط للعبة جديدة في اليوم التالي، لعبة يستطيع الجميع الاستمتاع بها معًا.
Post Views: 39