قضايا وحوارات

كيف تكتب النص الأدبي

فلسفة الاستهلال.. كيف تجذب قارئك من الجملة الأولى

3 يونيو 2026 « قراءة »
أدباتية: أغاني العيد في مصر ليست مجرد ظاهرة فنية عابرة، بل هي وثيقة اجتماعية ونفسية تؤرخ لكيفية صناعة الفرح لدى شعب يعشق الحياة رغم كل التحديات. لقد نجح المبدعون المصريون على مر العصور في صياغة ألحان وكلمات تجاوزت حدود الزمان والمكان، لتصبح هذه الأغنيات هي الحارس الأمين على بهجة المصريين، والوقود المتجدد الذي يضيء ليل ساحاتهم وبيوتهم، ويعيد ترميم الذاكرة العاطفية للوطن مع كل إشراقة عيد جديدة. تُشكل أغاني العيد في مصر جزءًا لا يتجزأ من وجدان الشعب المصري، بل إنها بمثابة الشفرة الرمزية التي ما إن تبدأ الإذاعات وشاشات التلفزيون في بثها، حتى تتبدل الأجواء النفسية والاجتماعية وتُعلن رسميًا عن بدء بهجة العيد. هذه الأغنيات لم تكن مجرد تسلية أو أعمال فنية عابرة، بل تحولت على مدار العقود إلى مخزن لذاكرة الفرح، توارثته الأجيال جيلًا بعد جيل، وحافظت من خلاله على هوية الاحتفال وطقوسه المميزة.

ذاكرة البهجة.. أغاني العيد «شفرة الفرح» في وجدان المصريين

29 مايو 2026 « قراءة »

أدب الطفل عند قدماء المصريين.. نافذة على التربية والثقافة في العصور القديمة

29 مايو 2026 « قراءة »
«الحنين والتحنين».. كيف وثقت الذاكرة الشعبية رحلة الحج أدباتية: في زمن لم تكن فيه وسائل الاتصال الحديثة أو أدوات التوثيق الرقمية متوفرة، تكفلت الذاكرة الشعبية بحفظ تفاصيل رحلة الحج، وجاءت الأغاني التراثية والأمثال السائرة كأهم أدوات هذا التوثيق، لتتحول من مجرد تعبيرات شفاهية عابرة إلى أرشيف حي يروي مشاق السفر، ولوعة الفراق، وفرحة الوصل، ممتزجة بأبعاد اقتصادية واجتماعية ونفسية صبغت وجدان الشعوب العربية والإسلامية. الأغاني التراثية.. الجغرافيا الروحية ورصد مشاق رحلة الحج

«الحنين والتحنين».. كيف وثقت الذاكرة الشعبية «رحلة الحج»؟

28 مايو 2026 « قراءة »
العيدية ليست مجرد تقليد عابر، بل هي مرآة تعكس كرم وثراء الثقافة الإسلامية والعربية على مر العصور، فمن من قصور الفاطميين والمماليك، وصولًا إلى بيوتنا المعاصرة، تظل العيدية رمزًا حيًا يثبت أن الفرح يصنع بالبذل والعطاء، وأن بهجة الأطفال هي المحرك الأساسي لكل احتفال. ترتبط الأعياد في العالم الإسلامي بمظاهر بهجة متعددة، لكن تظل «العيدية» هي النغمة الأجمل التي ينتظرها الصغار والكبار على حد سواء، فالعيدية ليست مجرد ورقة نقدية جديدة تُمنح للطفل صباح يوم العيد، بل هي طقس ثقافي واجتماعي معقد، يحمل وراءه أبعادًا تاريخية ونفسية واقتصادية عميقة. في هذا التقرير، تستعرض «أدباتية» تاريخ العيدية وجذورها التاريخية، وكيف تطورت عبر العصور الإسلامية المختلفة لتتحول من «منحة سلطانية» إلى واحدة من أهم العادات والتقاليد الشعبية المستمرة حتى يومنا هذا.

من «منحة سلطانية» إلى «المحافظ البنكية».. «العيدية» كطقس اجتماعي فريد

28 مايو 2026 « قراءة »
أدباتية – أحمد زكي شحاتة: هل جربت أن تصبح شاعرًا افتراضيًا، أي أن تطلب من أدوات الذكاء الاصطناعي أن تكتب لك قصيدة.. كثيرون جرّبوا هذا الأمر، فجاءت القصائد كوزونة مقفاة لكنها خالية من المشاعر والأحاسيس، تمامًا كأنها جسد بلا روح. يجلس عم أحمد في زاوية مقهاه العتيق بوسط القاهرة، ينفث دخان نرجيلته ببطء، وبينما تنساب أغاني أم كلثوم من المذياع الخشبي القديم، يجلس شاب ممسكًا بهاتفه المحمول، يكتب في مربع البحث على تطبيق جيمناي: «اكتب لي موالًا صعيديًا عن الفراق»، وفي أقل من ثانيتين، بدأت الكلمات تتراص أمامه على الشاشة كالسحر، نظر الشاب مبهورًا، لكنه حين قرأ الأبيات على مسامع عم أحمد، ابتسم الرجل السبعيني وهز رأسه قائلًا: «الكلام موزون يا ابني، لكنه بارد.. جاف.. خالٍ من المشاعر، لا تفوح منه رائحة طمي النيل ولا حرارة شمس آب».. من هنا تبدأ الحكاية، فبين خوارزميات جافة تجوب الفضاء الرقمي

حين يرقص «السيليكون» على «تفاعيل الخليل».. هل جربت أن تصبح شاعرا افتراضيا؟

28 مايو 2026 « قراءة »