دخلت قاعة عمري… والصمت مالي المكان كان القاضي ضميري وبيقلّب في الزمان قال: كام حلم ودعته؟ وكام عهد خنته؟ وكام باب اتفتحلك… وبإيدك قفلتوا ؟ نادوا على أيامي… دخلت مكسورة العين لا واحد فيهم شهد لي ولا حتى قال: “مسكين” لما رفعت راسي… ما لقيتش غير السؤال: مين اللي ظلم التاني؟ إنت… ولا الزمان؟