30 أغسطس، 2026

«الحب النبوي».. قصيدة جديدة لشاعر المعلمين جمال محمود

0
شاعر المعلمين جمال محمود

يا سيدي :
صمتت أمام صفاتك العظمى
المراجــع
كل المراجــــع
ألأن حبــــك -ســـــيدي- 
               لبديع حب الله تابع؟!
أم أنه النور الذي لبهائه
           خبت المصابيح الألامع؟!
أم أن حبك-سيدي-
        نور تجــــلّى
قد أضاء-على المدى-
كل المراتــــــــع؟!

نور بجبهة عابد

في كل محراب

يزينه الهدى في قـلـب راكـــع

*       *       *

-كم خط رسام بريشته الملامح

مبدعــا!..

-كم حاول الشعراء

قد جاشت قرائحهم

بوصف النور ..نورك ؛

فانبرى الأعمى يرى ،

وسرى القصيد بسمع كل الصم

تخترق المسامع !

-لكنما هو نور رب الكون ؛

سل موسى الكليم :

هل استطاع الطور رؤيا النور

في أي المــواقــــع ؟!

*     *      *

أفق العقول له حدود ،

وعلى جدار العقل

كم غرست سدود !

ڤمتى يفيق الآدمي،

ويدرك الحق القديم؟!

لعله لا ينزوي خلف الحقائق ،

أو يجور على الحدود

فمحمد خير البرية

قد سما فوق السما ،

و المعجزات تحدثت عن نوره

العالي الذي قهر الضلالة

و الفتن

كم حطم الأصنام

في عقل الوطن !

بالله قد أعمى بفجر الهجرة

الغراء أبصار المحن

و سرى يضيء قلوب يثرب

بالهداية فالأخوة و المنن

سل خزرجا و الأوس :

من بالنور آخى بينهم؟!..

من بعد عهد الحرب

من أرسى السلام مع الهدى؟!

نور بمنهج أحمد

قد وحد الأقوام ؛

فانقادت نهى

قد أمها الألق

الذي غمر الرسالة

عبر أطوار الزمن

*       *       *

يا صاحب العقل الضعيف :

اقرأ لطه ، و انتبه ،

واعرف لطائف خلقه ،

تنل الشفاعة

يوم نفتقد الشفاعة

أخلاقه القرآن-يامن ترتجي

سمت الملائك-

قد أقام به دعائم أمة

قهرت بلاد الكفر و الشيطان ،

تدعمها الأمانة والبراعةوالمناعة

قيم تعالت بالضياء من الألى

خلفوا النبي محمدا

في دينه..قرآنه..وبيانه..

حملوا الرسالة

للذين أحبهم رب العباد ؛

فخصهم-دون العباد-خلافة ؛

فاختارهم أهل النهى بقناعــة

فمضوا بنور الله خلف نبيهم..

تبعـــوه ..

ما يوما أضاعوا شرعة-أبدا-،

ولا ابتدعوا بنهج رسولهم ،

بل قد أقاموا دولة الإيمان ،

تحكمها-بشرع الله-طاعة

يا رب صل على النبي وآله ،

وارفع بعزك للعــــلا أتباعه

***

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *