أدباتية: أعلنت جائزة رضوى عاشور للأدب العربي، فتح باب التقدم لدورتها الجديدة.
وتمنح الجائزة إقامة في مدينة غرناطة الإسبانية لمدة شهر واحد، لأديبين عربيين كل عام، الأوّل فوق سن الأربعين، والثاني دونه.
ويؤكد منظمو الجائزة، أن الهدف من الإقامة الأدبية، هو توفير مساحة للقراءة والتفكير والكتابة والحوار.
تأتي الجائزة بالشراكة بين مؤسّسة قطر وجامعة غرناطة، احتفاءً بالكاتبة والباحثة المصرية الراحلة رضوى عاشور (1946–2014)،وهي ليست جائزة مادية، بل تستضبف الكُتّاب الفائزين في “كارمن دي لا فيكتوريا”، أحد البيوت التابعة للجامعة في غرناطة لمدة شهر.
وتمّ اختيار غرناطة تحديداً مكاناً للجائزة، لما تمثّله من رمزية في أدب الكاتبة عاشور، التي خصّتها بثلاثية روائية بعنوان “غرناطة“.
وفاز بالجائزة في دورتها الأولى، كل من: الكاتبة المصرية نورا ناجي وهي صحفية وروائية من مواليد طنطا عام 1987، تخرجت في كلية الفنون الجميلة عام 2008. صدر لها رواية “بانا” (2014)، ورواية “الجدار” (2016)، ورواية “بنات الباشا” (2017)، و”الكاتبات والوحدة” (2020)، و”أطياف كاميليا” (2020)، التي فازت بجائزة يحيى حقي عام 2020.
والكاتب اللبناني محمد طرزي، والذي اهتمت أعماله بالتاريخ العربي في شرق أفريقيا، له 9 روايات في ألوان أدبية مختلفة، فازت روايته “ميكروفون كاتم صوت” (2024) بجائزة كتارا للرواية العربية، وبميدالية نجيب محفوظ للأدب عام 2024، كذلك حصدت “جُزر القرنفل” جائزة غسان كنفاني للرواية في الأردن عام 2017، ونالت “نوستالجيا” جائزة الناقد توفيق بكّار للرواية العربية في تونس عام 2019،كما تمّ إدراج أعماله على قوائم جائزة الشيخ زايد للكتاب 6 مرات عن دورات مختلفة.
More Stories
سيكولوجية الإنجاز الملموس.. آليات الروتين اليومي في العصر الرقمي
تفاعل جماهيري واسع مع عروض “شارع الفن” بالإسكندرية
“ثقافة الهجرة.. بناء الأمة وتهذيب المجتمع” في نادي أدب سيدي سالم