«تجاعيد الروح».. قصيدة للشاعر عادل حسني

تجاعيد الروح الموشومة على قلب شباب

دي دليل ع الجرح المتغمس تغريب وعذاب

وان المصبوب في كاسات فضة دا ما هواش عناب

دي عصارة جرح

والأحمر فوق خد حبيبته دا ما هواش ورد

دي حرارة روح حاسة بغربة حواليها قلوب تلج مواربة بتحدف برد

طب اكمل سرد

الحظ ما هواش رمية نرد

دا مقابل تجربة مبتورة بيكمل أحجية الصورة فيباصي لقراراتنا الكورة ويقول هات جول

فان كنت ف موقف متسلل ها تشوت ازاي ؟!

وازاي ها تقول ان الأخضر في سواد الشاي دا ما هوش نعناع

دا قليب مقطوف من فوق عوده وما حدش حاسس بوجوده أصبح دبلان

طب قل لي كمان

ليه العود المتسقي ف شايك يشبه للناي ؟؟

هو انت كمان أكلك بكاي ؟!!

والدمع المالي جيوب مزنك بيقول ان انت يا واد حزنك أسلوب لحياة

وان انت أسير للجرح اياه ، ولا ها تنكر ؟

طب ليه علشان تنسى بتسكر؟

ها تقول بطلت ؟

هو انت نسيت ان الأشعار أصل المنكر ؟؟

طب كل ما تكتب تتذكرهاش وما بتنساش ؟

ما انا قلت بلاش

أصل الشاعر خمار غشاش

وبيسكر لكن ما ينسيش

هل تعبت روحك م التحويش في جراح وآهات ؟

وحسبت العمر لقيته مفيش فجلدت الذات

وفضلت طوال عمرك تجري في الوضع ثبات !!

كم مرة ييات في عنيك دمعك في ليالي العيد
كم مرة يعيِّد فيك حزنك والكل سعيد

ودا حالي لما باشوف نفسي في مراية الروح

أو لما باقرر إني أجور على روحي وابوح

أو لما بافكر إن النوح تطهير للروح من جرح جديد

فباجيب أزميل شعري وبابدأ أنحت على قلبي التجاعيد

About The Author

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *