2026-06-20

«شمعة الميلاد» الـ71 للشاعر الكبير عبد البر علواني

فن القصة يشبه ألعاب الخفة، فالخاتمة الصادمة والمفاجئة لأفق توقع القارئ تجعله مندهشا من الكيفية التي استطاع بها القاص اقتناص حدث ما من نهر الحياة، وتسريده من جديد بأسلوب يسمح للقارئ أن يستحم بماء النهر مرتين، هذه الخفة في فن القص تجدها في مجموعة «على قاعرة الحواديت» للدكتور طه هنداوي والصادرة عن دار النيل والفرات

لاتطفئي شمعة الميلاد في عيدي

ياعذبة الروح يا أغلى مواعيدي

عيدي أنا أن يعود العمر يزهر في

نفوسنا أملا ..يحيي مواجيدي

هل تذكرين الهوى؟ أيام كان الرِّضا

عطرًا يفوح شذا من وجدنا.. زيدي

طعم الحياة معًا ذقناه يا أملي

فأثمرتْ عِنَبًا حلوَ العناقيدِ

سبعون عامًا أتت شمس النهار ضُحًى

والفجر شقشق في قلبٍ وفي جيدِ

كنَّا على ربوة في حلم يقظتنا

تغفو على صدرنا أحلى الأناشيد
استمع إلى القصيدة بلحن وغناء المهندس أسامة عبد البر

 

About The Author