تخطي إلى المحتوى
١-(نظرية)
غَرَفتْ لي أُمي في صحني
قالت لِي:
-كُل
تجولتُ بنظري …..
لمْ أجد اللحم
تذَكرتُ (فرويد)
نهجَ على نظريته (أرسطو)
إنْ لم تجد الشيء … تخَيّلْهُ
فلَعقْتُ الصحن .
٢-(بالإجبارِ تعود)
كان البثُ مُباشر
ظننتُ الحج أتى …
فى غيرِ أوانه
وكأنَّا فى يوم الترويةِ الأعظم
…. مِنْ غير حِرام
كانت أصواتُ التلبيةِ تُدوّى
تكبير
طوَّافون …. عبَروا المحنة
خِفافاً وثِقالا
فالبحرُ يُجاريهم ويُحازى خُطاهُم
مِنْ غزة ولغزة عادوا ….
كالنهر الجارف
فستبقى غزة كابوسا
للمغتصبين
لمن راهن
لمن صمتوا وخانوا
لهم …
لن تخجل أن ترفع يدها
بالوسطى
ولأحرار العالم
….بالوسطى والسبابة
٣- (دُمْيتى)
(طفلة فلسطينية مُشرّدَة.. كانت تقف تحت الغارات والقصف وبين الرُكام تحمل دُمْيتها وتضع كفها على عينيها حتى لا ترى الدمار والقتلى)
–لا تنظرى يا دُمْيتى
فما أراهُ عليكِ خِفْتُ فتجْزعى
عامٌ مضى
والقصف فوق رؤوسِنا
لا ينتهى
رحل الأحبةُ….قد قضوا
تحت الرُكام
أبى وأُمى وإخوتى
لمْ يبق غيرك
مَنْ سيؤنس وحدتى…؟!
ننزح معاً
نغفوا معاً
نلهو ونضحك
وأصير أحكي وتسمعي
يأتى المساء
يغُصنى بالذكريات
عيناي تذرِف بالدموع …..
لا تنظري ….
فأخاف أنْ تبكي عليَّ وتحْزَني
كم أنتِ لى نِعمَ الرفيقة ..دُمْيتي
شتان بينكِ …
وبين مَنْ خانوا قضيتى
الحقُ يأتى
وإن طالت حبائِلُهُ
وتصيرُ غزة بالنضالِ
تحيا تُقاوم للمدى
فلسطين تبقى والعدو إلى زوال
ساعتها …
سأرفعُ عنكِ كفى وتنظرى .
٤- ( ليتنى ….)
أولُ أمس
أمسكتُ ريموتَ التلفاز
بين القنوات
إستوقفنى عنوان
فى نشرةِِ منتصفِ الليل
ـ ستُصدِر دولتنا عبْرَ وزارتها
عشرةَ آلافِ حِمار
أمس
أمسكتُ جوازى وذهبتُ سريعاً
بين طوابير التأشيرةِ
علِّى أن أُصبح مِنْ هذا ….
اليوم
عبْرَ الهاتف جاءتنى رسالة
ــ حُلمُك أبداً لن يتحقق
لم تتأهل
حظ أوفر فى مراتٍ أُخرى .
٥- (بورتريه)
رفعتْ حاجِبها فى غيظٕ
قالت لِى :
_ مالَك
ــ لا تنظُر لِى
ــ نظراتكَ تُقلقُنى
قلتُ لها
أنا مَنْ صنَعَكْ
ماذا تفعل فى كفى الريشة
والألوان …؟!
Post Views: 6