لم يكن يدرك قواعد اللعبة جيدا، نصب خيمته في منتصف المولد، ضج صوته بخطب عنترية، بقي وحيدا، نظر من أحد ثقوب خيمته العديدة، كانت خيام الحواة عن آخرها، بينما تكدث الناس أمام خيام الراقصات، في تصفيق حاد، نسي عينه معلقة وجلس يبكي، فكر في كلمات من حذروه، عندما نظر إلي يديه وجدها ملطخة بالدماء بينما انسابت دموعه لتغرق الخيمة من الداخل.